fbpx

توزيع المحروقات بدعم النوري الخيرية

توزيع المحروقات بدعم النوري الخيرية

في ظروف الحرب الدائرة في سوريا، تكتسب المحروقات من بنزين ومازوت وغيرها من صنوف المحروقات أهمية إنسانية كبيرة، نتيجة استعمالاتها الهامة أما في مجال البناء والتعمير أو من أجل توفير التدفئة، خاصة مع دخول فصل الشتاء ومايحمله من برد قارس ومناخ  شديد الصعوبة تجعل من الحياة الإنسانية أمراً صعباً.

آلية تنفيذ المشروع

وسعياً للتخفيف من المعاناة التي تعيشها الأسر في ريف إدلب والتي باتت تهدد حياة العديد من الأسر هناك. عملت "جمعية الايادي البيضاء" و بتمويل من "جمعية الشيخ عبد الله النوري الخيرية" على تنفيذ مشروع قافلة إغاثة تهدف لإمداد الأسر الأكثر احتياجاً بمادة المازوت.

وقد تمت عملية الاختيار بناء على الدراسات والاستطلاعات التي قام بها فريق الأيادي البيضاء لحصر الأسر الأكثر فقراً والأشخاص الأكثر احتياجاً، وتبعاً لذلك فقد تم توزيع ما يزيد عن 2,625 حصة من المازوت، تبلغ الحصة الواحدة 100 لتر من المازوت.

معاناتهم في الشتاء

مع تفقد الأوضاع الإنسانية في المنطقة بدأت العديد من الحالات بفرض نفسها نتيجة الظروف الإنسانية الصعبة التي تعيشها.

قابلنا إحدى العائلات السورية التي لم تضطر للخروج من بيتها إلا أن المنزل الذي تقطن فيه كان يفتقر للنوافذ بعد تحطم الزجاج في كل مرة تعمل على إصلاحه نتيجةً لأصوات القصف المستمر حدثتنا عن أوضاعهم قائلة

 

أما أختها والتي تسكن على بعد 4 أبنية منها، في بيتٍ نصفه مهدم  تقول بينما تحاول أن تدفئ طفلها الصغير

بعد أن يأست من بقاء النوافذ مدة شهر دون تحطم استبدلتها بنايلون يخفف بعض الشيء من البرد والأمطار إلا أن هذه المحاولات لا تمنع البرد من أن يجلس معنا صباح مساء وكأن الحرب ليست وحدها سببا كافياً لهذا الألم والهم الذي يطاردنا.
 
بعد أن سقطت قذيفة في البيت لم يبقى لنا سوى هذه الغرفة أعيش فيها أنا وأطفالي، لكن الكارثة لم تتوقف على المنزل المحطم فحسب، فبعد دخول الشتاء ببرده وقساوته بدأت المعاناة تزداد، ولم أجد طريقة لمحاولة تدفئة أسرتي سوى في وضع ماتوفر في المنزل من قطع النايلون أو الورق، وإشعال النار علها تدفئ أطفالي الخمسة.
 

من أجلكم نستمر

تعمل جميع فرقنا في مكاتب الجمعية من أجل رفع معاناة عن الشعب السوري، وتمكين المواطنين من الحياة من جديد مع ظروف الحرب القاسية، عبر إعادة توجيه المساعدات والتبرعات التي تصلها سواء من الأفراد أو الجهات، و ايصالها لمستحقيها في الأماكن الأكثر تضرراً وفقراً في سوريا، وذلك من خلال أبحاث مستفيضة وتحريات دقيقة يتم عملها لكل الأسر والأشخاص التي تستفيد من الدعم في سوريا.

كما تعمل الأيادي  البيضاء على تنويع مساعداتها في فصل الشتاء من خلال توفير المحروقات أو الطعام والشراب، أو تأمين بطانيات بالإضافة لكسوة شتوية لطلاب المدارس وغيرها من المساعدات بحيث تساعد على مواجهة برد الشتاء.