مدرسة المحبة و الإخلاص 2016-2017 في ريف حلب الغربي بدعم جمعية الأيادي البيضاء

مدرسة المحبة والإخلاص 2016-2017

مدرسة المحبة والاخلاص

إن استمرار الأحداث الدامية في سوريا أدى إلى ارتفاع في معدل الطلاب المحرومين من التعليم، فمع ارتفاع معدلات المهجرين والهاربين إلى المناطق الأكثر أمناً، وانتقالهم من منطقة إلى أخرى، ساهم في حرمان الأطفال من مواصلة تعليمهم، بالإضافة إلى أن القصف العشوائي يطال المدارس فيخرجها عن نطاق تقديم الخدمة التعليمية.

‏لذلك سعت "جمعية الأيادي البيضاء" للاستمرار في تقديم الخدمة التعليمية، في المدارس التي تكفلها. فمنذ بداية العام الدراسي 2016-2017 عملت الجمعية بالتعاون ودعم "الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية" على تقديم الخدمة التعليمية لسبعة مدارس موزعة في الداخل السوري. من بينها مدرسة المحبة والإخلاص في ريف حلب الغربي.

استمر المشروع 12 شهراً، حيث فتحت المدرسة أبوابها طيلة العام الدراسي 2016-2017، واستمرت بعد انتهائه عبر إقامة أنشطة ودورات صيفية، تساعد الطلاب على التقوية في الدروس والترفيه عن أنفسهم، وتوفر لهم جواً آمناً عوضاً على التواجد بين الأزقة والشارع، وما يحتويه من مخاطر كثيرة. وقد بلغ عدد المستفيدين 260 طالباً وطالبة و 14 من الكوادر التدريسية والإدارية.

المحبة والاخلاص

طلاب يسعون للنجاح

قابلنا شاباً في المرحلة الإعدادية يساعد أصدقائه على إتمام مهامهم الدراسية ويشرح للبعض الفقرات التي لم يفهمها سألناه عن هدفه من الدراسة فقال:

 

بينما فتاة في المرحلة الإبتدائية لايفارقها أوراق كبيرة قلم رصاص حدثتنا قائلة:

أرغب أن أكون مدرساً وباحثاً في مادة التاريخ، أظهر حقائق التاريخ فأنا اقرأ كثير من الافتراءات التي أضيفت للتاريخ لنصدقها ولكنها مزيفة لذلك من خلال دراستي سأتمكن من إثبات الصحيح منها وإظهاره للعامة.
 
أحب كثيراً الرسم والأعمال اليدوية أسعى لأكون مصممة أزياء أبدع في تصاميم ملابس جميلة وأعلم من الخياطة والحياكة للفتيات.

البداية:

 

مدرسة المحبة والاخلاص

ابتدأ المشروع من خلال إجراء بعض التصليحات في المدرسة والتي هي بحاجة إلى ترميم، واستكمال ما نقص منها من تجهيزات، أو إصلاح ما أصابه ‏التلف، ليأتي بعد ذلك استقبال الطلاب وتقديم كافة جوانب العملية التعليمة، والتي شملت توفير رواتب للمعلمين، ومبالغ للأنشطة الصيفية، وتخصيص مبالغ لتدفئة ‏الصفوف الدراسية في الشتاء، وتقديم وجبة طعام صغيرة أسبوعية للطلاب.

كما تم دعم العملية التعليمية من خلال توفير القرطاسية التي يحتاج إليها المعلمون لتأدية واجبهم، بالإضافة لتنظيم دورات‏ لتقويتهم تعليميا وتربوياً، من خلال إعطائهم دورات في طرق التدريس والتطوير الذاتي.

 

 

 

 

وشمل التشغيل أيضاً الاهتمام بعنصر الترفيه للطلاب، لما يتطلبه الوضع الذي ‏يعيشه الطلاب من ضرورة دعمهم نفسياً وجسدياً، عبر إقامة أنشطة خارج الصف، تشمل ‏أنشطة رياضية وأنشطة للمواهب والفنون، وأنشطة ترفيهية كالحفلات والرحلات المدرسية.

معكم وبكم مستمرين

لأننا نؤمن أن العلم هو أحد أهم مقومات الحضارة، فالطفل هو مستقبلٌ نبنيه اليوم، والذي إن ترك بدون علمٍ سيكون عرضة للاستغلال، فلا شيء يهدم المجتمع كجيل يجهل الكلمة.

لذلك نسعى معكم للاستمرار في دعم الطلاب من أجل بناء جسرٍ يعبروا من خلاله لمستقبلٍ أكثر أمناً، بعيداً عن الحرب التي عاشوا أوجاعها ويحققوا أحلامهم التي ستكون هي البناء القوي للغد فلنقف معاً من أجلهم …

مدرسة المحبة والاخلاص
مدرسة المحبة والاخلاص
مدرسة المحبة والاخلاص
مدرسة المحبة والاخلاص