افتتاح مدارس أخترين وشران

بعد موجات النزوح والتهجير القسري لكثير من أهالي المحافظات السورية باتجاه المناطق والمدن الحدودية في الشمال السوري، لما تتمتع به هذه المناطق من أمان نسبي وتوفر بعض الخدمات الأساسية إلا أن الكثافة السكانية الناتجة عن هذا النزوح كشفت العجز في كثير من القطاعات الخدمية والبنية التحتية لمناطق الشمال السوري.
ولعل أهم القطاعات التي بلغت فيها نسبة العجز مبلغا يحتاج التدخل السريع من قبل منظمات المجتمع المدني والجمعيات الخيرية هو قطاه التعليم.


الكويت ودعم التعليم في سوريا
وكما عودنا أشقائنا في دولة الكويت وقوفهم الدائم وتدخلهم السريع في إغاثة أهلهم السوريين سواء في الداخل السوري أو في بلدان اللجوء. سارعت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في دولة الكويت، وبعد دراسة ومسح ميداني لقطاع التعليم قامت به جمعية الأيادي البيضاء بالتوجيه لبناء مدارس جديدة لاستيعاب العدد الكبير من أبنائنا الطلاب. وبعد عام من العمل المتواصل وتحدي العقبات تم افتتاح مدرستين في الشمال السوري، الأولى في ناحية شرّان بمنطقة غصن الزيتون، والثانية في منطقة أخترين بمنطقة درع الفرات.مشروع بناء المدارس
قام المشروع على بناء مدرستين، الأولى في ناحية شرّان – منطقة غصن الزيتون – والثانية في منطقة أخترين – منطقة درع الفرات – بريف حلب الشمالي. تتكون كل مدرسة من طابقين وتضم 13 ثلاثة عشر قاعة صفية، وأربعة غرف إدارية، وتجهيزها بالمستلزمات من مقاعد وألواح ووسائل التعليم وغيرها من التجهيزات المدرسة والإدارية. وستكون القدرة الاستيعابية لكل مدرسة ما يقارب 700 طالب وطالبة مقسمين على دوامين صباحي ومسائي.




