جمعية الأيادي البيضاء تُتم مشروعاً شاملاً لدعم التعليم والمأوى في ريف إدلب

default

في إطار مساعيها المستمرة لدعم المجتمعات الأكثر هشاشة وتوفير بيئة آمنة وكريمة للأهالي والأطفال، أعلنت جمعية الأيادي البيضاء عن إتمام مشروعها الاستجابي الشامل بنجاح في منطقة كفرنبل بريف إدلب الجنوبي، وذلك بتمويل كريم من صندوق التمويل الإنساني لسوريا عبر الحدود (SCHF).

استهدف المشروع أربع قرى رئيسية هي: (أم نير، كفرموس، معرتموقص، والشيخ مصطفى)، حيث قدم حزمة متكاملة من الأنشطة السكنية والتعليمية والمجتمعية التي أسهمت في تحسين الظروف المعيشية والتعليمية للمنطقة.

 

أبرز محاور المشروع وإنجازاته

1. إعادة التأهيل والتمكين المجتمعي

  • ترميم 200 منزل من المنازل المتضررة لتوفير مأوى آمن وملائم للعوائل العائدة من مناطق النزوح.

  • تنظيم جلسات تعريفية وتوعوية وجلسات مجتمعية لإشراك الأهالي وتفعيل دورهم في تحديد الأولويات والمساهمة في النهوض بمناطقهم.

2. النهوض بالقطاع التعليمي واستدامة المدارس

  • الترميم الكامل للمدارس في القرى الأربع المستهدفة وتجهيزها بكافة المستلزمات والأثاث المدرسي (مقاعد، طاولات، كراسي للكادر التعليمي، خزن، ومدافئ).

  • تغطية التشغيل الكامل للمدارس لضمان استمرار العملية التعليمية دون انقطاع، شملت: التدفئة (المازوت)، المياه، الكهرباء، القرطاسية، مواد التنظيف، والضيافة.

3. بناء القدرات ودعم الطلاب

  • تدريب وتوظيف 60 شخصاً من الكوادر التعليمية ورفع كفاءاتهم، وتزويدهم بالحوافز والقرطاسية اللازمة.

  • تقديم التعليم غير الرسمي وتوزيع القرطاسية والمستلزمات الدراسية لـ 935 طالبًا وطالبة.

4. الدعم النفسي والاجتماعي

  • تنظيم جلسات دعم نفسي واجتماعي وجلسات توعية مجتمعية تعزيزاً للصحة النفسية لدى الأطفال وبناء بيئة تعليمية واجتماعية صحية.

 

تؤكد جمعية الأيادي البيضاء من خلال هذا المشروع الشامل التزامها الراسخ بمواصلة الوقوف إلى جانب الأهالي في المناطق الأكثر احتياجاً، والعمل الدؤوب على ترسيخ الاستقرار السكاني والتعليمي في ريف إدلب. إن الاستثمار في ترميم المأوى وتأهيل المدارس وبناء قدرات الكوادر المحلية لا يمثل مجرد استجابة إنسانية طارئة، بل هو خطوة جوهرية نحو تمكين المجتمع محلياً وتوفير بيئة تربوية ونفسية آمنة تضمن للأطفال حقهم الأصيل في التعليم والنمو السليم.

وتتقدم الجمعية بخالص الشكر والتقدير لـ صندوق التمويل الإنساني لسوريا عبر الحدود (SCHF) على دعمه الكريم وشراكته المثمرة، كما تحيي جهود كافة الكوادر الميدانية والأهالي الذين ساهموا في نجاح هذا العمل، مجددةً عهدها بالاستمرار في تقديم المبادرات التنموية والإنسانية التي تصون كرائم العائلات وتصنع فارقاً حقيقياً في حياتهم.