fbpx

مدرسة خليل الرحمن

مدرسة خليل الرحمن

نظراً للأهمية التي يحظى بها الجانب التعليمي في برامج ومشاريع "جمعية الأيادي البيضاء"، فإنها تسعى بشكل دؤوب مع بداية كل عامٍ دراسي لاستمرار الدعم الذي يساعدها في تقديم الخدمة التعليمية للطلاب على أكمل وجه، من خلال عملية إصلاح ما تضرر وتوفير أهم الاحتياجات الأساسية للطلاب والمدرسين لتقديم الخدمة التعليمية بما يتناسب مع الرؤية التي وضعتها في مجال التعليم، في إطار السعي لتحقيق التنمية المستدامة في الجانب التعليمي بحيث يخرج جيل قادر على بناء مجتمعه.

ترميم وإصلاح

تعرضت مدرسة خليل الرحمن خلال القصف العشوائي على مدينة حلب لدمارٍ شديدٍ أدى لتضررٍ كبيرٍ  بالبناء المدرسي، وتدمير المستلزمات الدراسية، ما أستدعى تدخل "جمعية الأيادي البيضاء" بدعم من "الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية"، لإعادة ترميم ما تضرر من المدرسة.

ومع بداية كل عام يتم دراسة احتياجات المدرسة، والعمل على إصلاح ما تضرر منها، وتزويدها بالمستلزمات الضرورية التي يحتاجها الطلاب والمدرسين على حد سواء. وذلك بعد دراسةٍ وافية للمدرسة يجريها فريق الأيادي البيضاء.

و بدعم من "الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية" يتم البدء بالتنفيذ بحيث تكون المدرسة في بداية العام قادرة على متابعة العملية التعليمية وتوفير التعليم للطلاب.

 
مدرسة خليل الرحمن
 

تاريخ المدرسة مع الأيادي البيضاء

في العام الدراسي 2017-2018 تمكن 790 طالباً وطالبةً من الالتحاق بمدرسة خليل الرحمن والحصول على التعليم المناسب من خلال جهد بذله 39 من خيرة المدرسين والإداريين، الذين عملوا على مساعدة الطلاب للوصول بهم لنهاية العام.بنجاح وتفوق.

تعرضت المدرسة في هذا العام لبعض الأضرار المادية نتيجة القصف العشوائي على المنطقة، لذلك بدأ العام الدراسي من خلال إعادة ترميم وإصلاح بعض الأضرار التي لحقت بالمدرسة، وإعادة تأهيلها لتكون مناسبة لتقديم التعليم للأطفال.وقد بلغ عدد الطلاب الذين تمكنوا من متابعة التحصيل الدراسي 400 طالباً و 325 طالبة وتم توفير 37 فرصة عمل لأعضاء الكادر التدريسي والإداري.

في هذا العام بدأت حركة التعليم بالاستمرار والانتشار، وازدادت أعداد الطلاب الراغبين في إكمال تحصيلهم العلمي، ما استدعى جهوداً مضاعفة بذلتها 41 من أعضاء الكادر التدريسي والإداري في مساعدة 419 طالباً و 440 طالبة.

عام 2014-2015 لم يكن هناك حاجة لإعادة الترميم، وانحصر العمل في المدرسة على تزويدها ببعض المقاعد وتحسين البناء من الداخل بإضافة بعض اللمسات اللونية على الجدران والمقاعد، لإضفاء التجديد على نفوس الطلاب. ومع بداية العام بدأت المدرسة باستقطاب مزيداً من الطلاب والمدرسين ليبلغ عدد الطلاب في هذا العام 700 طالباً، تمكنوا من الحصول على التعليم بمساعدة 32 من أعضاء الكادر التدريسي والإداري.

 
 

طلاب يسعون للنجاح

فتاة في العاشرة من العمر تبتسم لنا وترغب في أن نلتقط لها صورة حدثتنا عن حلمها قائلة:

 

أحد الطلاب الذين التقينا بهم يحدثنا قائلاً:

حين أكبر سأكون إعلامية ناجحة ألتقط ما يحدث من حولي وأنقل الحقيقية كما هي للناس، ومن ثم صمتت لتقف أمام الكاميرا وتعيد ما قالته بعد أن طلبت منا أن نبدأ بالتصوير.
 
كنت دائماً أحلم أن أكون مدرس لغة عربية يتقن إيصال المعلومة وجعل مادة اللغة العربية محببة لدى الطلاب، إلا أن الأحداث أجبرتني على النزوح من مدينتي، انقطعت عن المدرسة 3 أعوام ولكن الآن أدرس بجد وبمساعدة من المدرسين سأتمكن من تجاوز ما فاتني من السنوات الدراسية.

الدعم المستمر


المدرسة

توفير احتياجات الصفوف المدرسية من مقاعد وسبورات وبعض الأدوات التعليمية الأساسية، بما يساعد المدرسين على إيصال المعلومة للطلاب بأبسط الامكانيات المتاحة، كما يتم توفير مستلزمات المدرسة من مدافئ و وقود التدفئة في فصل الشتاء لتحمي الطلاب من البرد.

المدرسون

تعمل "جمعية الأيادي البيضاء" على تقديم الدعم للكادر التدريسي والإداري من خلال توفير فرص عمل  بمبالغ محفزة لتأدية واجبهم بشكل يضمن استقرارهم المادي والنفسي، وتوفير القرطاسية التي يحتاج إليها المعلمون والطلاب على حد سواء. كما يتم تنظيم دروساً تعليمية وتربوية تساعد المدرسين على التدريس الفعال وكيفية التعامل مع الطلاب في وقت الأزمات.

الطلاب

تقدم للطلاب وجبة طعام صغيرة أسبوعية وملابس شتوية في فصل الشتاء، كما توفر القرطاسية والحقائب المدرسية.

وبهدف خلق جو من الترفيه والمتعة تنظم رحلات مدرسية وأنشطة مختلفة بحيث تساهم بدعم الطالب نفسياً وإعطائه مساحة من الترفيه التي تبعده عن جو الحرب الذي يعيشه.

معكم وبكم مستمرين

تتعدد الأهداف التي تسعى جمعية الأيادي البيضاء لتحقيقها من خلال دعم العملية التعليمية فهي وإن كانت تسعى على المدى القريب لمساعدة الطالب على الترفيه عن نفسه عبر خلال الأنشطة والرحلات التي تنظمها بين الحين والآخر بالإضافة لتوفير جواً آمناً يحميهم من الشارع، وما يحتويه من مخاطر كثيرة، إلا أن رؤيتها المستقبلية تسعى لتوفير التعليم المناسب للأطفال الذين حرمتهم الظروف من متابعة تحصيلهم العلمي، ومتابعته ليكون قادراً على تنمية مجتمعه وإعادة بناء ما هدمته الحرب.