من نحن
من-نحن

يعاني الشعب السوري أسوأ كارثة إنسانية منذ الحرب العالمية الثانية في التاريخ الحديث، فخلال الأعوام السيع الماضية، اضطر أكثر من نصف الشعب اسوري للهجرة من البلاد، بما فيهم قرابة 4.9 مليون امرأة وطفل، و قتل ما يزيد عن مليون إنسان، كما تهدد الحرب حياة 3 مليون طفل بسبب ارتفاع معدلات العنف في البلاد.

ولتخفيف معاناة الإنسان في سوريا، قامت مجموعة من الشخصيات السورية والتركية بإنشاء جمعية "الأيادي البيضاء" وهي جمعية خيرية تعمل في جميع قطاعات الإغاثة الإنسانية، حصلت على الترخيص للعمل في تركيا وإنشاء مكتب في مدينة اسطنبـول بتاريخ 27/02/2013، تحت اسم BEYAZ ELLER YARDIMLAŞMA DERNEĞI، وفي 24/09/2014 حصلت على ترخيص لمكتب أنطاكيا، المعني بتنفيذ المشاريع ومتابعة الوضع لقربه من الحدود السورية التركية.

بدأت الجمعية عملها بتنفيذ مشاريع الإغاثة العاجلة والطارئة، وذلك لما لها من أولوية في تلبية احتياج الناس، سواءً المتواجدين في الداخل السوري أو قرب الحدود السورية في تركيا، حيث أنها درست الوضع الإنساني وبدأت تعمل في أماكن الاحتياج والنزوح والمخيمات.

 

وخلال أربعة أعوام، تضاعفت ميزانية الجمعية من 2.5 مليون إلى 12 مليون دولار، وتمكنت من تقديم الخدمات الإنسانية إلى نحو 17 مليون إنسان، وقد أتاحت شبكة العلاقات المترابطة وفرق العمل والمكاتب المتوفرة لدى الجمعية، من تقييم الاحتياجات وترتيبها بشكل فعال، وذلك لتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد المالية، ووضعها في المكان الأكثر احتياجاً.

كما أن الاستقلال السياسي الذي تحظى به "الأيادي البيضاء" سمح لها بجمع وتوزيع المساعدات وتقديم الخدمات لكل المحتاجين في الداخل السوري دون تمييز، كما سمح لها بالوصول للمناطق المحاصرة التي يصعب الوصول إليها مثل حلب ومضايا والغوطة وريف حمص.

وتنقسم مشروعات "الأيادي البيضاء" إلى ست قطاعات رئيسية: الأمن الغذائي وسبل العيش، التعليم، الصحة، المأوى والمواد غير الغذائية، المياة والإصحاح، الحماية والدعم.

وتعتبر قدرة الأيادى البيضاء على الوصول للمحتاجين أينما كانوا، وبشكل منتظم، واحدة من أهم ركائز تقديم المساعدة للمنكوبين في الحرب الدائرة، وبالتالي فنحن نحتاج لكل دعم يمكننا من مواصلة جهودنا الإنسانية والتمكن من تنفيذ المشاريع الطارئة، قبل وقوع الكارثة في المناطق المتضررة.

إن هدفنا هو ضمان كفالة كل فردٍ من المانحين لفردٍ من الداخل السوري، سواء كان المستهدف امرأةً أرملة، أو شابًا يسعى للرزق، أو عجوزًا يأمل في قضاء ما تبقى من عمره كريمًا مستور الحال.


فكل ضحية من الشعب السوري تستحق فرصة جديدة للحياة، من خلال دعم مباشر يقدمه كل من يقدر قيمة الإنسان.


فهل تكون أنت؟