مشروع دعم وتشغيل 3 مدارس سوريا بدعم من فريق إنساني لما للتعليم من أهمية في بناء المجتمع

“تشغيل 3 مدارس في الداخل السوري بدعم “فريق إنساني

مدرسة احد في ريف حلب

منذ بدء الأزمة في سوريا عام 2011، توقفت عجلة التعليم في معظم مدارس سوريا، وأصبحت مشكلة ‏انقطاع كثير من الطلاب عن الدراسة، هي المشكلة الكبرى من بين مشاكل التعليم، وذلك بسبب ‏إصابة عدد كبير من المدارس بتدمير كامل أو بدمار جزئي، ما أدى إلى إضعاف قدرة المنظومة التعليمية الحالية عن تلبية احتياجات التعليم الضرورية، وذلك بسبب قلة عدد المدارس التي تعمل، وازدحامها بالطلاب، واحتياج المدرسين إلى جهد أكبر لإيصال المعلومة بشكل صحيح.

وتسعى “جمعية الأيادي البيضاء” إلى الاستمرار بدعم التعليم على الرغم من سوء الأوضاع في الداخل السوري، لما للتعليم من أهمية في بناء المجتمع، والذي هو أحد الأهداف التي تسعى الجمعية لتحقيقه. لذلك عملت في عام 2016-2017 على الاستمرار في تشغيل 3 مدارس في الداخل السوري بدعم “فريق إنساني”

استمر المشروع طيلة العام الدراسي، وبلغ عدد المستفيدين 1,087 طالباً و 67 شخصاً من الكوادر التدريسية.

المدارس المكفولة:

  • مدرسة أحد في ريف حلب الغربي
  • مدرسة أم الشهداء في ريف إدلب
  • مدرسة ذي قار في ريف إدلب

الخدمات المقدمة للمدارس المكفولة:

كانت البداية من خلال ترميم المدارس التي هي بحاجة إلى ترميم، وقد أدى القصف الشديد الذي تعرضت له مدينة إدلب إلى إحداث أضراراً في مدرسة ذي قار، ما استدعى الحاجة إلى إعادة ترميم ما تضرر من المدرسة، مثل الأبواب والنوافذ وصيانة دورات المياه وشراء خزان للمياه وصيانة السبورات والمقاعد، ليتمكن الطلاب من متابعة تعليمهم.

كما تم تقديم كافة الخدمات التعليمة، والتي شملت توفير رواتب للمعلمين، وتوفير مواد لتدفئة ‏الصفوف الدراسية في الشتاء، بالإضافة لتوفير جميع المستلزمات المدرسية للمدرسين والطلاب على حد سواء.