سلة رمضان بدعم الرحمة العالمية تنفيذ جمعية الأيادي البيضاء في الشمال السوري

سلة رمضان بدعم الرحمة العالمية

سلة رمضان بدعم الرحمة العالمية

إن استمرار الحرب الدائرة في سوريا، وما تسببت به من نزوحٍ كبيرٍ من مختلف المناطق السورية باتجاه الشمال، أدى لارتفاعٍ شديدٍ بالكثافة السكانية في تلك المناطق وصعوبة في توفر المواد المعيشية الضرورية، يضاف لها  ضعف القدرة الشرائية لدى معظم العائلات، خاصة أن التهجير تزامن مع قدوم شهر رمضان المبارك، ما جعل سكان تلك المناطق يواجهون صعوبة بالغة في تأمين الغذاء اليومي لذويهم، والذي يعتبر أهم مقومات الحياة الرئيسية.

إجراءات المشروع:

تحاول "جمعية الأيادي البيضاء" بالتعاون مع العديد من الجهات تنفيذ مشاريع تساهم في توفير المواد الغذائية، بحيث تساعد على ردم الفجوة بين الاحتياج والمواد المتوفرة في المناطق المستهدفة، ويوفر الحد الأدنى من المتطلبات الأساسية للعائلات المستهدفة.

وبسبب سوء الأوضاع والتي تزداد صعوبة يوماً بعد يوم سواءً على العائلات المهجرة أو العائلات المضيفة، نفذت "جمعية الأيادي البيضاء" بدعم من "الرحمة العالمية" مشروع توزيع سلة رمضان تتضمن المواد الغذائية الأساسية، والتي تكفي العائلة طيلة شهر رمضان المبارك.

وقد تم تنفيذ المشروع على مرحلتين ففي المرحلة الأولى تم توزيع 650 سلة غذائية في  ريف إدلب - سرمدا -أطمه، بينما استهدفت المرحلة الثانية توزيع 404 سلة غذائية في ريف حلب الغربي، وبذلك وصل عدد المستفيدين الإجمالي من المشروع 5,270 مستفيد.

جانب من حياتهم

يحدثنا حاج في الخمسين من العمر عن أوضاعهم المعيشية:

 

بينما شاب يعمل متطوعاً لدى الجمعية يحدثنا عن الظروف المحيطة بالعمل:

خرجنا من ريف حمص لا نحمل إلا بعض الأمتعة الضرورية والتي سُمح لنا بإخراجها، كنا نعاني من حصار وقصف واليوم بتنا نعاني من نقص في القدرة الشرائية بعد أن خسرنا أعمالنا. نحاول أن نتأقلم مع الحياة التي فرضت علينا لكن الحياة  صعبة جداً هنا خاصة مع الأعداد الكبيرة التي تتوافد عليها.
 
يبدأ المشروع من خلال الحصول على أفضل الأسعار فيما يتعلق بشراء المواد الغذائية، ومن ثم تأتي عملية فرز المواد وتقسيمها ليتم تجهيز سلة غذائية تكفي العائلة المكونة من 5 أشخاص لمدة شهر كامل، وتحتوي السلة على العناصر الأساسية اللازمة التي يحتاجها الإنسان، والتي تعينه على الصيام في الشهر المبارك، ومن ثم تبدأ عملية التوزيع على العائلات المستهدفة، وتعتبر من أكبر المشاكل التي نحاول التغلب عليها هو الوصول لأكبر عدد ممكن من العائلات المحتاجة.
 

ومازال الدعم مستمر:

تعمل "جمعية الأيادي البيضاء" بشكل مستمر على استلام التبرعات العينية والمادية من مختلف الجهات والأفراد، ومن ثم إيصالها لمستحقيها سواء في الداخل السوري أو في مخيمات اللجوء بتركيا، الأمر الذي يساهم في التخفيف من المعاناة وحدة الحرب التي تلقي بعاتقها على العائلات الفقيرة والتي لا حيلة لها في ظل أوضاعٍ  مادية واجتماعية وإنسانية متدهورة.