طبخ وتوزيع وجبات إفطار صائم بدعم قلوب بيضاء وتنفيذ جمعية الأيادي البيضاء

قلوبٌ وأيادي بيضاء توزع وجبات إفطار صائم

افطار صائم قلوب بيضاء

أقبل رمضان لهذا العام والسوريون يعانون من نزوح شهدتها مختلف المناطق في سوريا، نتيجة للحرب وسوء الأوضاع في مدنهم، الأمر الذي أدى لزيادة الصعوبة لدى هذه العائلات في توفير الغذاء الذي يحمي أجسادهم من الهلاك.

فكثير من الأُسر النازحة تصوم رمضان في ظروف غير مهيأة لذلك، فالسوريون الذين اشتهروا بطقوسهم الرمضانية، باتوا يمنون النفس، بأن يجتمع شمل الأسرة، ولو على قدر صغير من الطعام.

كل ذلك أدى إلى الحاجة الماسة لتوفير الغذاء بشكل عاجل وضروري، سواء للمقيمين في المجتمعات المضيفة أو للنازحين إلى هذه المناطق.

آلية التنفيذ:

تعمل جمعية الأيادي البيضاء على تحسين الحياة اليومية والإنسانية للمواطنين السوريين في المناطق التي تعرضت للقصف والمشكلات الناتجة عن الحرب في سوريا والتي استمرت لفترة طويلة. وهذا هو ما حدث مؤخرا حيث عملت "جمعية القلوب البيضاء" المصرية على تقديم التمويل اللازم لـ "جمعية الأيادي البيضاء" والذي تم من خلاله توزيع 3,710 وجبة إفطار صائم على الأسر الفقيرة في سوريا.

مناطق مختلفة:

تم توزيع هذه الوجبات في منطقة الشمال السوري، في ريف إدلب مثل سرمدا واطمه وهي من المناطق التي تعاني الكثير من المشكلات الإجتماعية والإنسانية منذ بداية اندلاع الحرب في سوريا.

افطار صائم قلوب بيضاء
افطار صائم قلوب بيضاء

قصة ومعاناة

رجل طاعن في السن يحدثنا قائلاً:

 

ومن ضمن المستفيدين شاب في الثلاثين من العمر :

إن الوجبة التي أحصل عليها تغنيني مشقة السؤال ومحاولة الحصول على طعام أفطر عليه في رمضان، خاصة بعد أن فقدت ابني  وابنتي في العمليات العسكرية التي شهدتها سوريا مؤخراً.
 
يحاول إعالة أسرته بعد وفاة والده ووالدته، ويضطر للعمل في العديد من المهن من أجل الإنفاق على إخوته وتحقيق الحد الأدنى من الدخل الكافي لهم للحصول على حياة كريمة.
 

أما أحد السيدات والتي تعمل على إعالة أسرتها المكونة من 4 أفراد بعد وفاة الأب تقول:

إن الغلاء الفاحش الذي نعاني منه والذي يزداد يمنعنا من تأمين وجبة نفطر عليها بعد صيام نهارٍ بكامله. وتردف قائلة كان الله في عون الناس فهناك عائلات يعتبر صيامها متواصل ليومين أو ثلاثة فهي لا تجد سوى لقيمات قليلة تفطر عليها.
 

الأيادي البيضاء تقدم الدعم:

قدمت "الأيادي البيضاء" الدعم لمئات الأسر السورية منذ اندلاع الحرب، وتعمل طوال الوقت على دراسة الحالات التي ترد اليها بدقة من اجل تحديد الأشخاص الأكثر احتياجاً، ومن ثم تعمل على تزويدهم بكل ما يحتاجونه على حسب المنطقة الجغرافية وأهم ما تحتاجها، سواء كانت طعام او شراب أو حتى مستلزمات للمدارس وأدوات للحياة اليومية.