إغاثة عاجلة لأهلنا في الغوطة - حصار يشتد ومعاناة تتجدد

إغاثة عاجلة لأهلنا في الغوطة – حصار يشتد ومعاناة تتجدد

حصار الغوطة 2017

حصار يشتد ومعاناة تتجدد


في ظل استمرار الحصار الذي تتعرض له الغوطة الشرقية في ريف دمشق، تزداد معاناة أهلها يوماً بعد آخر، وتتفاقم الاحتياجات الأساسية لساكنيها، الأمر الذي يهدد بكارثة إنسانية.


حصارٌ لم يبق دواءً يشفي مرضاهم، ولا غذاءً يسد رمق أطفالهم، كما أن الشتاء الذي بدأ يلوح في الأفق يفاقم حجم المعاناة، مع الافتقار لأبسط الاحتياجات التي تحميهم من البرد.


وفي محاولة للتخفيف من المعاناة التي يعيشها من بقي منهم صامداً، وللوقوف معهم في محنتهم، أطلقت "جمعية الأيادي البيضاء" حملة "أنقذ حياتهم"، تسعى من خلالها لتأمين أبسط مقومات الحياة من غذاء ومواد شتاء، وإيصالها للمحاصرين في الغوطة الشرقية، فالأرقام التي أعلنت من الداخل المحاصر، تدفعنا للإسراع قبل فوات الأوان.

حيث يبلغ عدد سكان الغوطة مايقارب 400,000 نسمة يعيشون في سجن كبير، حرمهم من أهم متطلبات الحياة، في حين وصل عدد القتلى إلى 18.845 شخص وأكثر من 50.000 جريح، من بينهم 252 حالة طبية حرجة بحاجة إلى إخراج فوري لمراكز العلاج خارج الغوطة، بالإضافة إلى 5.258 حالة مصابة بإعاقة دائمة. 

 


ساهم معنا وأنقذ حياتهم ب25$