حرائق اللاذقية: كارثة بيئية وإنسانية تتطلب استجابة عاجلة

منذ خمسة أيام، تشهد جبال اللاذقية حرائق هائلة وغير مسبوقة، التهمت أكثر من 10,000 هكتار من الأحراج والمساحات الخضراء. تُقدر هذه الكارثة بتضرر 3% من الغطاء النباتي في سوريا، ما يمثل تهديدًا خطيرًا لما تبقى من الثروة الحرجية في البلاد.

الأضرار والنزوح
اندلعت الحرائق في مناطق متعددة من الريف الجبلي باللاذقية، وتغذت بفعل الرياح وارتفاع درجات الحرارة. تسببت هذه الحرائق في نزوح أكثر من 1120 شخصًا من منازلهم، بينما تضرر أكثر من 5000 شخص بشكل مباشر، بين خسائر في الممتلكات والتعرض للدخان الكثيف والمخاطر الصحية المصاحبة.
استجابة جمعية الأيادي البيضاء
في ظل هذه الظروف الطارئة، سارعت جمعية الأيادي البيضاء إلى إطلاق استجابة عاجلة وفورية، بالتنسيق مع الجهات المختصة وفرق الإطفاء والدفاع المدني السوري. عملت فرق الجمعية على:
تزويد فرق الإطفاء بالمياه اللازمة لعمليات الإخماد في المناطق المتضررة.
توفير مياه الشرب والدعم للفرق الميدانية العاملة.
400 لتر زيت محركات للسيارات
2000 لتر مازوت أوربي
22 طرد مرتديلا
18 طرد طون
22 طرد حمص ناعم
12 طرد عصير
12 طرد كيك
50 طرد مياه
50 كيلو خيار
30 كيلو تفاح
- 100 كيس خبز
نداء إنساني عاجل
تؤكد الجمعية أن الاستجابة لا تزال مستمرة، في الوقت الذي تتسارع فيه الجهود للسيطرة على النيران ومنع امتدادها إلى مناطق جديدة، رغم الإمكانيات المحدودة والصعوبات الميدانية الكبيرة.
في هذه اللحظات الحرجة، تجدد جمعية الأيادي البيضاء دعوتها إلى جميع الجهات الإنسانية والإغاثية والداعمين للمساهمة في دعم عمليات الإطفاء، وتقديم المساعدة للسكان المتضررين، والمساهمة في الحد من آثار هذه الكارثة البيئية والإنسانية.
تبقى الأيادي البيضاء ملتزمة برسالتها في الوقوف إلى جانب الإنسان السوري في محنه، والعمل يدًا بيد مع الشركاء والمجتمع المحلي للتخفيف من آثار الكوارث وتعزيز القدرة على الصمود.






