fbpx

استجابةً لأزمة حلب: “الأيادي البيضاء” تُنهي تجهيز مركز إيواء متكامل في منطقة الفرقان

في استجابة فورية للأزمة الإنسانية التي شهدتها مدينة حلب، وانطلاقاً من واجبها الإنساني تجاه المتضررين، أطلقت جمعية الأيادي البيضاء حملة إغاثية عاجلة تضمنت إنشاء وتجهيز مركز إيواء متكامل. يأتي هذا التحرك السريع بالتنسيق المباشر مع السلطات المحلية لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه وتوفير بيئة آمنة وكريمة للأسر النازحة.

تفاصيل الاستجابة الإنسانية

قام فريق الجمعية باختيار مدرسة علي درويش الواقعة في منطقة الفرقان لتكون مقراً لمركز الإيواء الجديد. وقد عملت الفرق الميدانية على تحويل المدرسة إلى نقطة تجمع آمنة، مجهزة بكافة المستلزمات الأساسية التي تحتاجها العائلات في ظل الظروف المناخية والمعيشية الصعبة.

إحصائيات التجهيزات والمساعدات المقدمة:
حرصت الجمعية على توفير المستلزمات الأساسية التي تضمن الدفء والخصوصية وتلبية الاحتياجات اليومية للعائلات. وشملت عمليات التجهيز والتوزيع المواد التالية:

المادةالعدد / الكميةالملاحظات
خيم إيواء63 خيمةمتعددة القياسات لتناسب أحجام العائلات المختلفة
بطانيات (حرامات)328 قطعةلتوفير الدفء اللازم
فرش (موكيت)130 قطعةلعزل الأرضيات وتجهيز الخيم
مدافئ حطب (صوبيات)42 مدفأةلمواجهة البرد القارس
وقود للتدفئة (بيرين)4 طنلضمان تشغيل المدافئ بشكل مستمر
سلال مطبخ63 سلةتغطي احتياجات الخيم الموزعة
شراشف500 قطعةمستلزمات للنوم والراحة
إسفنجات13 قطعةمراتب للنوم
كرتونة صابون10 كراتينللحفاظ على النظافة الشخصية والوقاية

 

التنسيق والتعاون

لم يكن هذا الإنجاز ليتحقق لولا التنسيق العالي والفعال بين إدارة جمعية الأيادي البيضاء والسلطات المحلية في مدينة حلب. ساهم هذا التعاون في تسريع عمليات التجهيز وتذليل العقبات اللوجستية، مما سمح باستقبال العائلات المتضررة في وقت قياسي.

وفي الختام

تأتي هذه الاستجابة السريعة في إطار التزام جمعية الأيادي البيضاء بواجبها الإنساني ورسالتها في الوقوف إلى جانب الأهالي خلال الأوقات الحرجة. وبانتهاء عمليات التجهيز وتأمين الاستقرار للعائلات في مركز مدرسة علي درويش، تؤكد الجمعية أن فرقها الميدانية ستبقى دائماً على أهبة الاستعداد لتلبية نداء الواجب، مثمنين كافة الجهود المحلية التي تضافرت لاحتواء الموقف وتأمين احتياجات المتضررين في وقت قياسي.