" يد دافئة " في هذا الشتاء

” يد دافئة ” في هذا الشتاء

” يد دافئة ” في هذا الشتاء

على الرغم من الظروف القاسية التي يعيشها النّازحون الذين يسكنون الخيام ، إلا أنّ النّازح الذي يقطن الخيمة رغم سوءها أفضل حالاً من ذلك الذي يفترش الأرض ويلتحف السماء، في ظل ظروفٍ إنسانية صعبة تعجز الحروف عن وصفها.

وبحسب خطة الاستجابة لسورية والتي صدرت عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية لعام 2016م، فإن توفير الدعم الخاص بالحصول على المأوى والمواد غير الغذائية من أولويات احتياجات السّكان المتضررين من الأحداث.

هذا ويقدّر عدد من هم بحاجة إلى الدعم من أجل الحصول على المأوى بنحو 5 أن 2.4 مليون بحاجة إلى دعم للحصول على مأوى و5.3 مليون شخص بحاجة إلى دعم على شكل مواد غير غذائية وفي الوقت نفسه، لا يزال موضوع طرد الناس من مساكنهم والسكن غير الآمن والنزوح المتكرر مشكلة مزمنة.

ويعتبر الأشخاص – السكان والنازحون و المضيفون – الذين يعيشون دون مأوى أو في المباني المتضررة أو التي لم يكتمل بناؤها، أكثر عرضة لخطر التهديدات المرتبطة بعدم القدرة على تأمين سبل العيش ومواد التدفئة والمواد الخاصة بالشتاء.

وقد حصلت ” جمعية الأيادي البيضاء ” على خبرة تراكمية من خلال عملها الدؤوب في توفير مستلزمات التدفئة للاجئين والنّازحين في برنامجها السنوي ” شتاء دافئ ” الذي يدخل عامه الثالث حيث قامت الجمعية بتقديم (60,860 بطانية ، و 21,750 فراش ، و 48,500 كسوة شتاء ، و9,338 مدفأة، 411,500 ليتر من وقود التدفئة، و 2,870 طناً من الحطب ،و 475 طناً من الفحم ) منذ العام 2013م حتى نهاية شتاء 2015م ، هذا وقد بلغ عدد المستفيدين من هذه المواد 1,230,000 شخص من المتضررين في سورية وتركيا.

وفي هذا العام تسعى ” جمعية الأيادي البيضاء ” من خلال فريقها المتواجد في الداخل السوري وفي مخيمات اللجوء، إلى إيصال المساعدات للمتضررين وذلك في حملة إلكترونية لشتاء 2016م _ 2017م وتحمل عنوان ” يد دافئة “، والتي تتضمن مشاريع متنوعة تشمل كلّ ما يتطلبه السوريون ، لعلها تخفف عنهم ولو قليلاً من وطأة هذا الشتاء .