وجبة إفطار صائم تنفيذ جمعية الأيادي البيضاء في الشمال السوري في شهر رمضان المبارك

وجبة إفطار صائم بدعم قطر الخيرية

وجبة إفطار صائم بدعم قطر الخيرية

يعتبر شهر رمضان المبارك من أكثر الشهور التي يُستحب فيها عمل الخير وتقديم المساعدات للمحتاجين، وتزويدهم بكل ما يحتاجونه من طعام وشراب وملابس وغيرها من أمور الحياة الأساسية والتي لا تستقيم حياة البشر بدونها.

ومع سوء الأوضاع في الداخل السوري نتيجة للحركات النزوح التي لم تشهد المنطقة مثيلاً لها من قبل، تعمل "جمعية الأيادي البيضاء" على تنفيذ مشاريع رمضان في مناطق الاستقرار التي نزح نحوها السوريون.

أهمية المشروع:

تأتي أهمية المشروع من أجل رفع المعاناة عن آلاف السوريين، ومئات الأسر التي عانت الأمرين منذ بدء الحرب في سوريا، والتي تسببت بتدهور الأوضاع الاجتماعية والإنسانية للعديد من العائلات.

وتبذل "جمعية الأيادي البيضاء" جهودها في شهر رمضان، من أجل الوصول لأكبر عدد ممكن من المحتاجين، وفي إطار هذه الجهود عملت الجمعية على تنفيذ مشروع إفطار صائم، بدعم "قطر الخيرية" ضمن حملة "رمضان الخير6" تم من خلال المشروع توزيع ما يزيد عن 13,000 وجبة إفطار فردية وجماعية، على العديد من الأسر في منطقة ريف حلب الغربي وريف ادلب.

وجبة إفطار صائم بدعم قطر الخيرية
وجبة إفطار صائم بدعم قطر الخيرية

حالات إنسانية

بينما حدثتنا إحدى المستفيدين من المشروع وهي سيدة طاعنة في السن تعاني العديد من الأمراض

 

في حين أن أسرة مكونة من 6 أفراد حضروا أحد الافطارات الجماعية، حدتنا والدتهم

وتحتاج لنظام غذائي خاص بها من أجل تجنب العديد من أمراض الشيخوخة المصابة بها، وأصبح من الصعب توفير الغذاء الصحي لها خاصة بعد مقتل أبنها الذي كان يتولى مسؤولية الإنفاق عليها.
 
يعاني أطفالي العديد من مشكلات التغذية نتيجة لصعوبة الحصول على المواد الغذائية بسبب ارتفاع أسعارها نتيجة لظروف الحرب المستمرة منذ 7 سنوات والذي يزداد صعوبة في رمضان.
 

قابلنا شاب يعيش مع عائلته، عانى الكثير منذ بداية الحرب السورية، يحدثنا قائلاً:

فقدت قدميًّ خلال الأحداث الأمر الذي أفقدني مصدر رزقي، فتدهورت أوضاعنا المعيشية خاصة أني المعيل الوحيد في عائلتي. يتابع قائلاً أحاول اليوم أن أحصل على أطراف صناعية لأتمكن من العمل مجدداً، بحيث يساعدنا على توفير الاحتياجات الأساسية. بينما حدثتنا إحدى المستفيدين من المشروع وهي سيدة طاعنة في السن تعاني من العديد من الأمراض، وتحتاج لنظام غذائي خاص بها من أجل تجنب العديد من أمراض الشيخوخة المصابة بها، وأصبح من الصعب توفير الغذاء الصحي لها خاصة بعد مقتل أبنها الذي كان يتولى مسؤولية الإنفاق عليها.

جهود الأيادي البيضاء في رمضان

تعمل "جمعية الأيادي البيضاء" في رمضان بقوة على توفير العديد من وجبات الإفطار وتوزيعها على العائلات الأكثر فقراً واحتياجاً، في الداخل السوري أو في مناطق اللجوء داخل تركيا.

ولا يتوقف دورالجمعية على توزيع الوجبات والطعام فحسب، بل تقوم أيضا بتوزيع العديد مستلزمات الحياة اليومية والدعم العيني، وكلها من العناصر التي أصبح من الصعب الوصول إليها نتيجة ظروف الحرب في سوريا.