fbpx
أنشطة أطفال
تنظيم ألعاب وأنشطة أطفال في سوريا
فبراير 18, 2019
توفير حليب أطفال
توفير حليب أطفال للأسر النازحة من درعا وريفها
فبراير 21, 2019

إغاثة المهجرين من ريفي حمص وحماة والغوطة الجنوبية

مشروع إغاثة المهجرين

مشروع إغاثة المهجرين:

بعد الحصار الذي كان مفروضاً على العديد من المناطق في سوريا والذي أدى لتفاقم الاحتياجات المعيشية، جاء التهجير القسري ليزيد من معاناة العائلات.

فتصاعد الأحداث ساهم في زيادة الاحتياجات الأساسية، الأمر الذي يحتم على جميع المنظمات والجمعيات السعي لتدارك الأزمة قبل أن تتحول لكارثة إنسانية تودي بحياة العديد من الأبرياء.وقد شهدت الشهور الماضية العديد من حالات التهجير والتي كان أبرزها التهجير من ريفي حمص وحماة والغوطة الجنوبية حيث أجبر آلاف من العائلات على ترك بيوتهم ومدنهم والتوجه نحو الشمال السوري، الأمر الذي تسبب بعدم قدرة المجتمع المضيف على استقبال هذه الأعداد الكبيرة دفعة واحدة، نظراً لصعوبة ظروفه المعيشية والتي يعاني منها مسبقاً.
وفي محاولة لتخفيف الضغط الذي تعاني منه العائلات المهجرة عملت جمعية الأيادي البيضاء بدعم من الرحمةالعالمية على تنفيذ مشروع يضمن لهذه العائلات توفير الاحتياجات الأساسية من غذاء ومواد إيواء، و يساهم في إنقاذ حياة الأسر ومساعدتهم في اجتياز الصعوبات التي تواجههم.

نتائج المشروع:

ساهم المشروع بمساعدة عدد كبير من الأسر المتواجدة في كلٍ من ريف حلب الغربي وإدلب وريفها، وقد تنوعت المساعدات المقدمة لتشمل مختلف المواد الاساسية للعائلة حيث تم توزيع 1.074 سلة نظافة، 1.000سلة طفل، 1.016 مجموعة مواد إيواء، بالإضافة لتوزيع 50$ على كل عائلة، ليصل عدد العائلات المستفيدة إلى 1.074 عائلة ما يعادل 5.370 مستفيد.


معاناة المهجرين:

أثناء تفقدنا للعائلات النازحة من ريفي حمص وحماة والغوطة الجنوبية التقينا بالعديد من الأسر التى أجبرت على الخروج  من منازلها بحثاً عن الأمان


من ضمنهم رجل في الثلاثين من العمر خرج من حمص خوفاً على أطفاله، يحدثنا قائلاً
كنت أحلم أن يكون لأطفالي حياة ناجحة يحققون فيها طموحاتهم، إلا أن الوضع والمعاناة التي أجبرنا عليها بعد أن خرجنا من منازلنا حرمتني حتى من الحلم، فنحن هنا نحتاج لأبسط  الاحتياجات الأساسية التي يصعب عليي تأمينها لعائلتي.


ومن ضمن الحالات المؤثرة والتى كانت تبحث عن الأمان، طفلة في العاشرة من العمر خرجت مع جدتها التي لم يبق لها غيرها بعد أن قتلت عائلتها في قصف عشوائي طال منزلهم، حدثتنا عن أوضاعهم المعيشية

بعد أن خرجنا لم نجد مكاناً نحتمي فيه، جلسنا في خيمة إلا أنها لم تحمينا من البرد، و كثيراً ما كنا ننام دون أن نتمكن من الحصول على وجبة واحدة طوال اليوم، كسرات من الخبز والماء هي كانت وجبتنا اليومية.

أهمية المشروع:

تأتي أهمية مشروع إغاثة المهجرين من ريفي حمص وحماة والغوطة الجنوبية في مساعدة العائلات المهجرة وإمدادهم بالمواد الغذائية التي هم فى حاجة إليها بجانب المساعدات المادية، التي تعينهم على توفير احتياجاتهم المختلفة، وأيضا توفير بعض الخدمات الأخرى المهمة لكل الأسرة كباراً وصغاراً، وتوفير إحتياجات الأطفال ومتطلباتهم، وحتى تحقيق الاكتفاء الكامل للعائلات المحتاجة ستستمر جمعية الأيادي البيضاء في تقديم خدماتها وتقديم يد العون للمحتاجين.