توزيع مواد إيواء بدعم النوري الخيرية و بتنفيذ جمعية الأيادي البيضاء في ادلب وريفها وريف حلب

توزيع مواد إيواء بدعم النوري الخيرية

توزيع مواد إيواء بدعم النوري الخيرية

تعتبر منطقة ريف حلب من المناطق التي تعرضت للكثير من المشكلات الإنسانية والاجتماعية بسبب ظروف الحرب في سوريا. والتي لم ترحم الكثير من الأشخاص والأسر، كما أن الشتاء الذي يضرب الخيام والأجساد المتهالكة  يستدعي العمل بكل طاقتنا بما يساعدهم على تجاوز محنتهم.

آلية تنفيذ المشروع

تبعاً لهذه الظروف السيئة لم تقف "جمعية الأيادي البيضاء" مكتوفة الأيدي بل عملت بكل جهدها لتسهيل ظروف الحياة على الأسر والأشخاص المتواجدين في ريف حلب . من خلال تنفيذ قافلة إغاثة ترفع الأذى عن هذه المناطق المتضررة بدعم من  "جمعية الشيخ عبد الله النوري الخيرية".

تم  خلالها توزيع 625 من مواد الإيواء تتكون من فرشة بطانية ومخدة، على العائلات والأفراد في هذه المنطقة، لمواجهة ظروف البرد والتقلبات المناخية في هذه المنطقة التي عانت كثيرا منذ بداية الحرب في سوريا.

توزيع مواد إيواء بدعم النوري الخيرية
توزيع مواد إيواء بدعم النوري الخيرية

بعضاً من معاناتهم

حاج في الخمسين من العمر، كان يجلس على الأرض وقد شرد ذهنه الى السماء حدثنا قائلاً:

 

بينما شابة في العشرين من عمرها، يبدو على وجهها الإرهاق ونقص التغذية وقلة النوم أخبرتنا عن معاناتها:

تهجرت أنا وعائلتي من دير الزور، وجدنا أنفسنا مضطرين للحياة في منزل صغير بريف حلب، يفتقر لأبسط مكونات المنازل، أحاول جاهداً التفكير في الظروف الراهنة وكيف أستطيع التغلب عليها. لكن هناك الكثير من الأمور التي لا أتمكن من تجاوزها.
 
تهدم منزلي وقتل زوجي في ظروف الحرب، فأجبرت على الهرب مع أطفالي الأربعة أعمل محاولة أن أعيش مع أطفالي حياة تامن لهم البقاء على قيد الحياة في ظل ظروف مناخية وحربية لا ترحم.
 

أما أحد الأطفال والذي لم يتجاوز الثامنة من عمره، كانت الكلمات تخرج من بين شفتيه بصعوبة من فرط الشعور بالبرد.

كنت أحلم فيما مضى باستكمال دراستي، لكن الآن لا أظن أني ساتمكن من تحقيق حلمي بعد أن هجرت من بيتي بسبب الحرب، وبات اليوم  حلمي أن أستمر في النوم لفترة طويلة دون أن توقظني وخزات البرد التي لا ترحم.

نستمر حتى تنتهي المعاناة

تعمل فرقنا في الداخل السوري بكل جهدها من أجل إغاثة الذين قست عليهم الظروف ودارت بهم الدوائر، والمجهود الذي تقوم به الأيادي البيضاء والعاملين فيها يثبت يوماً بعد يوم قدرة الشعب السوري على التضامن وبذل العزيز والغالي من أجل تقديم العون للفئات الأكثر فقراً واحتياجاً ومساعدتها على اجتياز المحنة التي يمرون بها بسلام.