توزيع البذار و الأسمدة في المناطق المحاصرة بتنفيذ جمعية الأيادي البيضاء

توزيع البذار والأسمدة في المناطق المحاصرة

توزيع البذار والأسمدة في المناطق المحاصرة

تواجه سوريا عامها السابع مع استمرار الحرب و الحصار الخانقٍ في المناطق والقرى المستهدفة، الأمر الذي أدى إلى  هدم الأراضي الزراعية، وتراجع الاهتمام بالزراعة، نتيجة لافتقار المزارعين للأدوات اللازمة كالآلات والبذار والأسمدة، والتي تعد عصب الزراعة، كل ذلك تسبب في انعدام الأمن الغذائي للسكان.

وتعد مشاريع الزراعة من أهم المشاريع التي تعمل جمعية الأيادي البيضاء على تنفيذها، بعد أن ازدادت الحاجة للاعتماد على الزراعة في الآونة الأخيرة، بسبب الصعوبة التي تواجهها في إدخال الغذاء جراء الحصار الشديد والقصف العشوائي، فاتجهت لإيجاد بدائل من خلال تأهيل المناطق المزروعة، والاستفادة منها قدر الإمكان ،ومساعدة الفلاحين بالعودة إلى أراضيهم وزراعتها، بما يساهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغذاء للسكان.

الجهة الداعمة:

حرصاً من جمعية الأيادي البيضاء على تحقيق الأمن الغذائي للسكان قياسا للزيادة في أعداد النازحين، فقد عملت بدعم من الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، على تنفيذ مشروع توزيع البذار والأسمدة الزراعية، والعمل على إعادة البنية الزراعية إلى هيكليتها الأولى، كي تحقق الإكتفاء الغذائي بما يتناسب مع الزيادة المتسارعة في أعداد النازحين، وكي لا تتفاقم المجاعة المتوقعة، والتي يمكن أن تؤدي إلى كارثة بشرية.

أين يعمل المشروع:

تم تنفيذ المشروع في عدة مدن سورية محاصرة، خاصة تلك التي تعاني من نقص في الموارد الغذائية وتراجع العمل الزراعي في كلٍ من “حمص، حماة، إدلب، حلب”.

فبعد إجراء المسح الميداني تبين أن الحصار المفروض على هذه المدن، أدى إلى تراجع في توفر الغذاء للسكان، كما أن تردي البنية الزراعية في تلك المناطق حرم السكان من إنتاج الغذاء اللازم والضروري، فكان لابد من الاهتمام بهذه المناطق وتوزيع البذار والأسمدة على الفلاحين وتشجيعهم، بحيث يكونون قادرين على تأمين احتياجاتهم الأساسية من الغذاء، تمهيداً لجعلهم أفراداً منتجين في المجتمع.

المستفيدون من المشروع

استهدف المشروع الفلاحين الذين يعانون من أحوال مادية ضعيفة، تمنعهم من زراعة أراضيهم.فتم توزيع الأسمدة والبذار على المزارعين لتأمين الغذاء اللازم للسكان وإعادة الفلاحين إلى أعمالهم بعد توقفهم كي نستطيع دعم المنطقة زراعياَ.

استهدف المشروع زراعة  1,250 هكتار قمح، لينتج  3,750 طن من القمح.  وبذلك فقد أنتجت مادة القمح  4,312,500 ربطة خبز.

وقد بلغ عدد المستفيدين الذين تم توزيع القمح عليهم 1,250 مزارع ، وبلغ عدد المستفيدين من عوائل المزارعين 6,250 مستفيد، في حين أن 3,750 عامل حصلوا على فرص عمل أثناء تنفيذ المشروع، بنسبة 3 عمال لكل هكتار.

 

آثار المشروع:

  • من الناحية الاقتصادية: إعادة الأمن الغذائي للسكان بأقل التكاليف، وتخفيف البطالة من خلال توفير فرص عمل للمزارعين خلال تنفيذ المشروع.
  • من الناحية الاجتماعية النفسية:إعادة التوازن النفسي للمزارع بعد فقدان ثقته بنفسه نتيجة فقدان عمله.