إغاثة عاجلة للمحاصرين في الغوطة الشرقية بتنفيذ جمعية الأيادي البيضاء

إغاثة عاجلة للمحاصرين في الغوطة الشرقية

إغاثة عاجلة للمحاصرين في الغوطة الشرقية

إغاثة عاجلة للمحاصرين في الغوطة الشرقية

أسباب المشروع

نظراَ لما تتعرض له غوطة دمشق من قصفٍ عشوائي ودمارٍ تسبب بهدم جميع مفاصل الحياة في مختلف مدن الغوطة الشرقية وقراها، الأمر الذي تسبب بارتفاع معدل الفقر والبطالة ولم يتوقف الأمر على الجوانب المادية فحسب بل تجاوز ذلك إلى الحالة النفسية التي يعاني منها السكان المحاصرون منذ 5 أعوام وحرمانهم من الأمان والذي هو أهم حق من حقوق الإنسان

فالقهر الاجتماعي والشعور بأن الموت يلاحقه في كل وقت  فاقم الوضع سوءاً وأدى إلى زيادة الأمراض المزمنة خاصة مع تدهور الوضع الغذائي نتيجة توقف الأفران ومخازن المنتجات الغذائية ناهيك عن ارتفاع الأسعار التي يصعب على الأفراد تأمينها.

الجهة الداعمة

انطلاقاَ من هذه الأسباب عملت جمعية الأيادي البيضاء بتمويل من قطر الخيرية على تنفيذ مشروعين لتوزيع الوجبات المطبوخة والسلال الغذائية على المحاصرين للتخفيف من وطأة المأساة التي يعانون منها، بحيث يتم توفير بعض المواد الغذائية التي تساعدهم في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها وتسد رمق أطفالهم الذين أضناهم الجوع فتساهم بإعادة أجسادهم الضعيفة من قلة الغذاء إلى وضعها الصحي. حيث أكد تقرير أصدرته الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن 427 شخص ماتوا نتيجة لنقص الغذاء من بينهم 221 طفل.

أين يعمل المشروع

تم تنفيذ المشروع في الغوطة الشرقية بريف دمشق، حيث تمكن فريق العمل التابع لجمعية الأيادي البيضاء الوصول إلى العائلات المنكوبة وتوزيع الوجبات والسلال الغذائية عليهم، متجاوزين بذلك كل الصعوبات في سبيل إيصالها للمتضررين.

المستفيدون من المشروع

أدى نقص الغذاء للأم لظهور وانتشار حالات سوء التغذية الحاد بين الأطفال الرضع، بالإضافة إلى أن الكثير من الأطفال يحتاجون للغذاء المناسب والمكملات الغذائية لنموهم.

لذلك فإن فكرة المشروع تقوم على كفاية الأسر المستهدفة لمدة شهر كامل من الحاجة للغذاء، تبعاً لذلك فقد تم توزيع 600 سلة غذائية و9,325 وجبة غذائية و6,000 ربطة خبز، ليصل عدد العائلات المستفيدة من المشروع  إلى 15,925 عائلة أي بما يقارب 79,625 مستفيد.

بالإضافة لتوفير فرص عمل لـ 185 شخص تم الاستعانة بهم  أثناء تنفيذ المشروع كعمال الأفران والمطابخ والتحميل والتوزيع.