إدلب ... النزوح نحو العراء

إدلب … النزوح نحو العراء

وصفت بأنها أضخم موجة نزوح منذ سنوات، وعلى الرغم من أن الأعداد التي يتم إحصائها كبيرة إلا أنها لا تظهر الأرقام الحقيقية.

فتصاعد حركة النزوح اليومية من ريفي حماة الشرقي وإدلب الجنوبي إلى مناطق الشمال السوري، في محاولةٍ للهرب من الموت الذي يحيط بهم، جعلت من الصعب بمكان إحصاء الأعداد الواقعية للنازحين، خاصة مع اشتداد حركة النزوح الكثيف ليشمل مناطق جديدة، يضاف لها  توسع رقعة القرى التي بدأت بالنزوح.

فبحسب الإحصائيات الخاصة من تاريخ 15/12/2017 حتى مساء يوم الثلاثاء 09/01/2018 أكدت نزوح 41,306 عائلة، بما يعادل 219,967 شخصاً، توجهوا إلى 314 نقطة على الحدود السورية التركية.

وتبعاً لوكالة الإغاثة التركية IHH توقعت أن يصل إجمالي عدد النازحين باتجاه الحدود التركية إلى 400 ألف شخص، بسبب المعارك التي تتعرض لها المنطقة.

والآن النازحون الهاربين من الموت بحثاُ عن الأمان، باتوا بلا سقف ولا جدران، ولا حتى خيمة في الصحراء تضم أطفالهم الصغار  يرهقهم البرد والجوع والخوف، يعانون من نقصٍ كاملٍ في كافة متطلبات الحياة، و يزداد الأمر سوءاً المعاناة التي يعيشونها في ليالي الشتاء القاسية.

فساهم وكن معنا في رفع الضر عنهم.