كفالة طالب -كن مشعلاً وضاءً يقتبس منها طلابنا النور

كفالة طالب -كن مشعلاً وضاءً يقتبس منها طلابنا النور

كفالة طالب

توقفت عجلة التعليم في معظم مدارس سوريا، منذ بداية الحرب عام 2011 وخاصة في مناطق النزاع، وذلك بسبب إصابة عددٍ كبيرٍ من المدارس بتدمير كامل أو جزئي، ما أدى إلى توقف العملية التعليمية فيها، الأمر الذي ساهم بانقطاع عددٍ كبيرٍ من الطلاب عن الدراسة، وتوجهوا  إلى العمل لمساعدة أهلهم في تأمين دخل يومي لهم ولأسرهم.

كما أدت الحرب الممتدة إلى إضعاف قدرة المنظومة التعليمية عن تلبية احتياجات التعليم الضرورية، فبعد مرور أكثر من ست سنوات على اندلاعها، بات 5.7 مليون طفل بحاجة إلى مساعدة تعليمية، بما فيهم أكثر من 44,500 لاجئ فلسطيني. يضاف إلى ذلك أن عدداً كبيراً من الكوادر التعليمية توقفت عن العمل.

وبسبب تردي الأوضاع التعليمية، انبثقت الحاجة إلى مشاريع تقام في الداخل السوري "حلب - إدلب - ريف دمشق"، تدعم مختلف عناصر المنظومة التعليمية والاسهام في رفع كفاءة تشغيلها، وإعادة هؤلاء الطلاب إلى مدارسهم،  بشكل يؤمن لهم جو تعليمي مناسب، بالإضافة لحمايتهم من الاستغلال، من خلال تزويدهم بالمهارات اللازمة التي تمكنهم من مواجهة المصاعب.

يقوم المشروع على كفالة الطالب لمدة سنة دراسية، وتشمل هذه الكفالة:

  • إعادة تأهيل مختلف عناصر المنظومة التعليمية.
  • تزويد الطالب بمستلزمات الدراسة من أدوات وقرطاسية.
  • تقديم الدعم النفسي والاجتماعي من خلال الأنشطة والرحلات المدرسية.
  • دعم العملية التعليمية في المدرسة، عبر برامج التدريب ورفع القدرات للمدرسين، والتشغيل السنوي للمدرسة.

يهدف المشروع إلى:

  • الحفاظ على الطلاب المنتظمين في المدارس من التسرب، بسبب توقف المدرسة عن العمل.
  • إعادة الطلاب الذين تسربوا من المدارس لمواصلة تعلميهم بعد انقطاع طويل، وتعويضهم ما فاتهم.
  • الحفاظ على سير العملية التعليمية بعد توقفها في بعض المناطق، وإعادتها لمسارها الطبيعي.
  • المساهمة في حصول الطالب في الداخل السوري على مستوى تعليمي جيد، مقارنةً بأقرانه خارج سوريا.
  • تخريج جيل مثقف ومتعلم قادر على إعادة إعمار سوريا، ورسم مستقبلها الجديد.
  • التغلب على مشكلة عدم قدرة الإدارات المحلية على دعم التعليم داخل سوريا.
  • تحقيق الاستقرار النفسي للطلاب والمدرسين وأهالي الطلاب باستمرار عملية التعليم.

 

كن مشعلاً وضاءً يقتبس منها طلابنا النور